‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 مارس 2017

إينيا - زرقاواتٍ على عشبٍ باهت.

.Enya - Pale Grass Blue

مسحةٌ من فضةٍ على أجنحةٍ زرقاواتٍ
بينما من حولي الظلال تتراقصُ في الضياء.

الشمس تتعالى من فوقٍ
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

وفي كل حدبٍ وصوب زَرْقاوات
تجبن السماء.

أراهنّ في أسرابهّن
الشمس تتعالى من فوقٍ
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

لسبع أيامٍ
يتخطّفن أنظار السماء.

الشمس تتعالى من فوقٍ
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

لسبعةِ ليالٍ
ينتظرّن
مجددًا لحظة ضياء الصباح.

الشمس تتعالى من فوق
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

واحدةٌ تلو الأخرى
يهُمن واحدةٌ تلو الأخرى..
يتهاديّن في خطىً لا تعرف الضلال.

الشمس تتعالى من فوق
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

وهكذا وقفتُ وتفرّستُ
وهكذا شاهدتُ متاهة الزرقاوات تُغادر اليومَ.

الشمس تتعالى من فوق
والنسيم مازال كافٍ
واحدةٌ تلو الأخرى طرنّ بعيدًا.

الشمس تتعالى من فوق
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

الشمس تتعالى من فوق
والنسيم مازال كافٍ
وجلّ ما أريده البقاء.

*****
*ترجمة بتصرف شعري.

أراكم المرة القادمة...

الاثنين، 24 فبراير 2014

لدي حلم

مارتن لوثر كينج ولد في الخامس عشر من يناير 1929 في أطلانطا التي تقع في ولاية جورجيا في الولايات المتحدة الأمريكيّة، سُميّ فور ولادته بمايكل، ولكن لاحقاً تم تسميته بـ’’مارتن‘‘ مثل والده المسؤول المعمداني الكبير ووالدته ألبيرتا ويليامز كينج كانت معلمه. ألتحق مارتن بجامعة مورهاوس في 1944 وعقد صداقته التي دامت طوال حياته مع أستاذه بينجامين مايز، ويعد هو السبب بالإضافة إلى نفوذ والده الذي قاده لدراسة العلوم الكنسيّة. تخرَّج مارتن من مارهوس في عام 1948 وأكمل دراساته العليا أولاً في كلية كروز للعلوم اللاهوتية ثم لاحقاً في كلية اللاهوت جامعة بوسطون، وفور نشره لأطروحته عام 1955 نال مارتن درجة الدكتوراه، وفي بوسطون قابل كوريتا سكوت، التي تزوجها في 1953. وفي عام 1954 أصبح مارتين قس كنيسة ديكستر في مونيجوميري، ألباما حيث تمت عملية الاعتقال الشهيرة لروزا باركز بعد رفضها التخلي عن مقعدها في الحافلة لشخص من ذوي البشرة البيضاء.
 

إسهاماته في الوعي الوطني الأمريكي

بعد اعتقال باركز، ساهم كينج في اسهامات وطنية بارزة في الولايات المتحدة، حيث كان القيادي البارز في تنظيم المقاطعات التي قام بها الأمريكيين الأفارقة لحافلات مونيجوميري.
"كان له دور كبير في كثير من النواحي... في عام 1955-1956 تصدر كينج المشهد، ولكن لم يسعى للقيادة، ولو دعتهم الحاجة لقائداً، كان كينج خياراً محايداً لأبعد درجة فهو صغير السن، جديد في البلدة، ولا يشكل أي تهديد."
- جون أ. كيرك، رئيس قسم التاريخ في جامعة أركنساس.
وبمساعدة من بيارد روستين المناضل البارز والحقوقي ألتزم كينج بمبدأ اللا عنف الذي تصاعد في ذلك الوقت تأثراً بنجاح المهاتما غاندي في معارضة البريطانيين في الهند. في عام 1957 أنشأ كينج مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية مع زملائه النشطاء أمثال سي.كي.ستيل، فريد شاتلوورث و تي.جي.جيمسون. وكرئيس المؤتمر كُلَّف كينج بتنسيق عمل الأنشطة الحقوقية في المنطقة ولكن لم تُكلل مجهوداته نجاحاً على الفور.
"في أواخر عام 1950، بدأ الناس يتساءلون عم إن كان كينج مؤهلاً بشكلٍ كافٍ ليصبح قائداً؟"
- جون أ. كيرك، رئيس قسم التاريخ في جامعة أركنساس.

احتجاجات برمنغهام

"استعاد كينج مكانته في الكفاح من أجل حرية الأمريكان الأفارقة عبر قيادته ل احتجاجات برمنغهام. والتي كانت أكبر الاحتجاجات الحقوقية في التاريخ الأمريكي "
- كلايبورن كارسون، أستاذ التاريخ في جامعة ستانفورد و مدير معهد (مارتن لوثر كينج) للبحوث والتعليم.
برمنغهام، ألباما، كانت أكثر الأماكن التي يناهض فيه الأغلبية البيض ما ينادي به كينج من عدم تمييز ضد السود فكانت فيها أكثر معدلات الهجوم على منازل السود والنشطاء السود. تم سجن كينج وإيداعه في السجن الانفرادي بدعوى خرقه للإنذارات القضائية بخصوص احتجاجات برمنغهام. وكتب من السجن كتاباً بعنوان "رسالة من سجن برمنغهام" ورد فيها على الانتقادات المُوَّجه إليه من رجال الدين البيض كما وضَّح الأسباب وراء أحداث برمنغهام فكتب قائلاً:
"منذ سنين عدةٍ وأنا أسمع كلمة ’انتظروا!‘
ويبدوا أنه طوال هذه الفترة كانت تلك الكلمة تعني ’لن يحدث أبداً‘!"
وبعد الإفراج عنه مباشرة، تم إطلاق حركة تُدعى "الحملة الصليبية للأطفال" والتي كانت تُنظم آلاف من المظاهرات من المدارس، ومع القمع الشرطي الذي تم ضد الاحتجاجات وتصاعد الأمر دوليَّاً عن طريق التلفاز نجح كينج في استقطاب الرأي العام الدولي.
 

لديّ حُلم.

أضاف نجاح كينج في برمنغهام مزيداً من الزخم للمسيرات الحقوقية، وظهر ذلك بشكل كبير في 28 أغسطس 1963 في مسيرة واشنطن من أجل الحرية وتوفير فرص العمل التي شارك فيها أكثر من مائتي ألف شخص تجمعوا عند النصب لنكولن التذكاري حيث ألقى كينج خطبته الأسطورية ’لديّ حلمٌ‘ التي توقع فيها اليوم الذي يُعامل الجميع بمساواة وأن تكون الحرية هي عنوان أمريكا. لكن بعد أن أقل من شهر حدث انفجار كنيسة برمنغهام قتل أربع فتيات صغار، هنا أدرك كينج بأن تحقيق حلمه لن يتحقق بالسهولة التي تصورها وأن هناك الكثير من العمل يجب عمله. في عام 1964 حصل كينج على جائزة نوبل للسلام، وفي نفس السنة تحقق الكثير من المساعي الحقوقية التي سعى لها كينج، ففي عام 1965 أصدر قانون التصويت، وأزيلت الكثير من الحواجز التي كانت تساعد على التمييز في بعض الولايات.
 

انتقاله إلي شيكاغو.

اهتم كينج بالفقراء في الشمال حيث انتقل هو وعائلته لبيت في حي للسود عام 1966، حيث كان التمييز واقعاً اقتصاديَّاً ولم يكن ممنوعاً قانوناً، وسعت حملته في شيكاغو لمكافحة هذا التمييز إلا أن كينج وجد أن التكتيكات التي أستخدمها في الجنوب لا تُجدي نفعاً في الشمال. كان هناك أيضاً دعماً متزايداً داخل حملته لاستخدام الأساليب المُسلَّحة في المعارضة ووجد كينج سياسة اللا عنف التي يدعوا إليها مُهَّمشة وأن شعبيته تتضاءل بشكلٍ كبير. كما أن موقفه المُعارض لتورط أمريكا في حرب فيتنام حال دون المزيد من النفوذ في السياسة الوطنية.

وفاته.

تم تأسيس الحملة الشعبية لمكافحة الفقر في ديسمبر عام 1967، وقام مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية بالضغط على الحكومة لتحسين جهودها في مكافحة الفقر. في 3 إبريل عام 1968، وصل كينج إلي ممفيس للتحضير لمسيرة لدعم العمال المُضربين في هيئة الصرف الصحي، وفي اليوم التالي، تم اطلاق النار عليه في شرفة غرفته بالفندق ودعا الرئيس ليندون جونسون لجعل اليوم يوم حداد وطني. وفي جنازته ألقى صديقه القديم بنجامين مايز مديحاً:
"كان مارتن يؤمن بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان يعتقد بأن كل هذا التمييز كان ناجماً عن القوانين، وأن التمييز على أساس العرق واللون بمكن أن يتم استئصاله كما قال في خطابه ’لديّ حُلم‘ في النصب التذكاري بواشنطن."

 أراكم المرة القادمة...

  *)  مُترجم بتصرف.

الاثنين، 13 يناير 2014

لوردي - مَلكِيّ



لم أرى الماس من قبل...
رأيته لأول مرة في إحدى حفلات زفاف الأفلام ...
ولستُ فخورة بالمكان الذي أعيشُ فيه؛
في بلدةٍ بعيدةٍ، حيث لا يصل البريد أبداً.

لكن كل الأغاني تتحدث عن؛ الذهب، الفودكا، والحبُ في الحمامات...
بُقع الدم، الفساتين الخلابة، والعبث في الفنادق...
لكنّنا لا نهتم، فنحنُ فاحشي الثراء في أحلامنا.
لكن الجميع يهتمون بالشامبانيا الـ’’كريستال‘‘، السيارات الـ’’مايباش‘‘، والساعات المُطعمة بالماس...
الطائرات، الجُزر، النمور، وأطواق الكلاب الذهبيّة،
لكنّنا لا نهتم، ولسنا نريد تلك الأشياء التي تُحبها.

ولن نُصبح في يومٍ من الأيام من الملوك... الملوك،
فهذا لا يسري في دمنا،
هذا النوع من الترف لم يكن أبداً لأمثالنا.
نحن ننجذب لمتعٍ من نوعٍ آخر.


دعني أكون حاكمتك... حاكمتك،
ويمكنك أن تدعوني بالملكة ’’بي‘‘!
و يا عزيزي، سأحكم... سأحكم... سأحكم... سأحكم...
دعوني أعيش هذا الخيال.

أنا وأصدقائي كسرنا القاعدة؛
وسنعد دولاراتنا المعدودة في طريقنا للحفل.
وكل من يعرفنا يعلم بأننا راضون بما نملك؛
لا نهتم أبداً للمال.

لكن كل الأغاني تتحدث عن؛ الذهب، الفودكا، والحبُ في الحمامات...
بُقع الدم، الفساتين الخلابة، والعبث في الفنادق...
لكنّنا لا نهتم، فنحنُ فاحشي الثراء في أحلامنا.
لكن الجميع يهتمون بالشامبانيا الـ’’كريستال‘‘، السيارات الـ’’مايباش‘‘، والساعات المُطعمة بالماس...
الطائرات، الجُزر، النمور، وأطواق الكلاب الذهبيّة،
لكنّنا لا نهتم، ولسنا نريد تلك الأشياء التي تُحبها.

ولن نُصبح في يومٍ من الأيام من الملوك... الملوك،
فهذا لا يسري في دمنا،
هذا النوع من الترف لم يكن أبداً لأمثالنا.
نحن ننجذب لمتعٍ من نوعٍ آخر.

دعني أكون حاكمتك... حاكمتك،
ويمكنك أن تدعوني بالملكة ’’بي‘‘!
و يا عزيزي، سأحكم... سأحكم... سأحكم... سأحكم...
دعوني أعيش هذا الخيال.

أوه... أوه...
نحن أفضل حالاً مما كنّا نحلم به؛
وكم أحب كوني ملكةَ في حلمي،
أوه... أوه...
الحياة عظيمة بدون إعطاء أي إهتمام.
لكنّنا لا نهتم، ولسنا نريد تلك الأشياء التي تُحبها.

ولن نُصبح في يومٍ من الأيام من الملوك... الملوك،
فهذا لا يسري في دمنا،
هذا النوع من الترف لم يكن أبداً لأمثالنا.
نحن ننجذب لمتعٍ من نوعٍ آخر.

دعني أكون حاكمتك... حاكمتك،
ويمكنك أن تدعوني بالملكة ’’بي‘‘!
و يا عزيزي، سأحكم... سأحكم... سأحكم... سأحكم...
دعوني أعيش هذا الخيال.



أراكم المرة القادمة...

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

توباك شكور - إنجيل الحارة

     2Pac - Ghetto Gospel


هؤلاء الذين يريدون اتباعي...
يداي لكم مبسوطتان.
وبينما تغرق أشعة الشمس الحمراء  أخيراً...
بين التلال الذهبية، وليحل السلام على هذا المحارب الشاب،
ويحرسه من رصاص البنادق.

لو كان لي أن أتذكر أيام الصبا،
لجلست وتحسرت، مفكراً في جمال الأيام الخوالي،
أتوقف وأحدق في الصبية، قلبي يهتم لأمرهم...
ذلك أنهم اختُبِرُوا، وعانو تحت الضغط،
وكل شيء تغير هذه الأيام...
اليوم الحقيقة غريبة الشكل،
فالكل يخجلُ من الصغار وبالنسبة لي، فإنها معكوسة...
تركنا لهم عالم ملعون، وهذا مؤلم...
لأنهم سيأتي اليوم الذي سيضغطون على الزناد؛
الجميعُ مدان،
وكأنه مالكوم إكس وبوبي هوتون ماتا من أجلِ لا شيء.
لا تتركوني أبكي، فالعالم كئيب،
لكنك حين تمسح دمعك، تراه علي حقيقته.
لا داعي لأن تهابني، فلو تسنى لك أن تسمعني، ربما شجعتني.
ليس الأمر أمر سودٍ أو بيض، فكلنا بشر.
آمل أن نرى الحقيقة قبل أن ينتهي العالم.
هذا قانون حارتنا.

هؤلاء الذين يريدون اتباعي...
يداي لكم مبسوطتان.
وبينما تغرق أشعة الشمس الحمراء  أخيراً...
بين التلال الذهبية، وليحل السلام على هذا المحارب الشاب،
ويحرسه من رصاص البنادق.


قل لي، أترى تلك العجوز هناك؟ أليس من المُبكي…
أنها تعيش في القمامة؟ لكنها سعيدة بالقليل الذي تملكه.
وهناك امرأة أذهبت عقلها المخدرات، أنها تريد تنجب لهذا العالم طفلاً.
أنا لا أسيء فهم مقصدها، تاركاً كل شيء فعلناه في سبيل الحرية  يتلاشى.
ننجب للعالم فتيان مطاعم، عبودية بشكل آخر...
حتى الآن كل ما يفعلوه هو تثبيطي!
وأتساءل، ما إذا كانوا سيأخذون كل شيء بينما أحتفظ بشجاعتي؟
أرفض أن أكون قدوة،
أحدد لنفسي أهدافاً، وأتحكم بحياتي، وأشرب الخمر من قواريري.
أرتكب أخطاء. أتعلم من الجميع.
وعندما ينتهي الأمر…
فإنني أراهن على أن أخي سيكون أفضل مني.
ولو كلامي أزعجك، فلا تغضب.
ولا تنسَ أبداً أن وقتي لم يحن بعد!
أشعر بالإله في رأسي،
وعندما أكتب قوافيّ، أغمض عينيّ، تاركاً الرب يفعل ما يفعله.
فهل أنا أقلُ قداسة...
لأنني اخترت تدخين الحشيش وشرب الخمر مع رفاقي؟
قبل أن نحارب من أجل السلام في العالم، ينبغي علينا أن نوقف الحرب في الشارع.
هذا قانون حارتنا.

هؤلاء الذين يريدون اتباعي...
يداي لكم مبسوطتان.
وبينما تغرق أشعة الشمس الحمراء  أخيراً...
بين التلال الذهبية، وليحل السلام على هذا المحارب الشاب،
ويحرسه من رصاص البنادق.

يا عظيم، أتسمع كلامي…
أدفع ثمن كوني محكوماً عليّ بجهنم؟

أراكم المرة القادمة...

* الغيتو: هو حي تتجمع فيه الأقليات، ويتطلقه السود علي الحارة أو المنطقة التي يعيش فيها رجال العصابات.

الأحد، 12 مايو 2013

عقلُ هوبسن المريض - 5

Hopsin - ILL MIND OF HOPSIN 5

أنني أكره الراب، لكن إن كان لديك فرصة فلتغتنمها…
لقد أصبحتُ مهوساً بالأشياء التي تأثر الأطفال…
الذي يمشون في الأرجاء وبحماسِ يهتفون: ’’تباً للمدرسة‘‘ ويتركونها…
أنا خجل من نفسي وأشعرُ بالإحراجِ، لأنني قد لعبت دوراً هاماً في هذه اللعبة الشيطانية – يقصد غناء الهيب-هوب التي ساعدت علي إفساد حسكم…
ولكن لا يمكنكم إلقاء اللوم كاملاً عليّ فمعظمك أيها التافهون لم يَكن لديهم آباءٌ صارمين..
جميع خلايا أدمغتكم قد فسدت من الحشيش،
وتظنون أن حياتكم فارغة بدونه –الحشيش-؛
تمارسون الحنس مع أي جسدِ يقابلكم، بماضِ أسودَ يجعل الشياطين فخورة.
ومازلت تجوب الشوارع، تظنُ نفسكَ جذاباً…
بدون علمٍ يُوجههك، أنت تتبع سياسة القطيع!
فقط تهتم بمظهرك أن يكون علي أكمل وجه،
بينما يصيح مُغنوا الراب عندما يرونكَ: ’’ستايلك هذا من إبداعي‘‘
مبروكٌ لقد تم غسل دماغك بحياة وهمية…
عندما أقولُ: ’’الحياة رائعة‘‘، ماذا تتصور؟
شربٌ وتدخين ومرحٌ وجنسٌ مع النساء
هل هذا ما تعتقده حقا؟ إذاً فأنت أحمق…
وأشعرُ بأن عليً أن أمسك رأسك وألكمها….
أنت حقاً لا تستحق هذا العقل فأعطني إياه
هل لديك أيّ أهدافٍ؟ بجانب مصادقة الحمقى، والشرب؟
دعني أخمن الإجابة هي: ’’لا‘‘
أنت فقط تذهب إلي المدرسة فقط لأن والداك يجباراك علي هذا…
لا تفعل شيئاً سوى لعب البوجل وشرب البيرة والمرح مع أصدقائك….
لقد جعلك المُجتمع تعيش لأجل قضايا تافه…
أنت شابٌ بالغٌ بلا أي مهاراتٍ علي الإطلاق…
لا تقرأ الكتب ولا تعلب كرة القدم…
لا ترسم، ولا تفعل أي شيءٍ علي الإطلاق…
هل تزال متعلق بالأشياءِ البراقة التي لا تملكها بينما مغنوا الرابِ الحمقى يملكونها…
وكل ما يقولونه هو: ’’لدي أموال، ومن كثرتها حشوت بها الأسقف‘‘
وتظن أن هذا بشكلٍ سحريٍ سيحدث لك؟ كيف؟
أنت كسول لا تلتزم بمواعيد العمل..
تجد العمل… تعمل لدقائق وتتوقف…
ثم تشكو قلة المال وعدم تحسن أحوالك…
وكلما نَصحك أحدهم، تعتقد أنه يكرهك!
هل تريد النجاح… بدون محاولة للعمل!
يوماً ما ستكبر وتندم علي كل فرصة ضيعتها…
كل أصدقائك يفعلون مثلك… لا تتعجب…
أترك كل صديقٍ تافه…لتصل لهدفك قم بالتضحية.


أيها الفتيات!، هل تبحثون عن رجلٍ بصفات (روميو)؟
أيتها الحمقاوات لن يوجد مثله أبداً
تتححدثون دائماً عن كيف الرجال خائنين، وعن عدم تحملكن إياهم، وتريدون رجلاً حقيقياً، إخرسي يا حثالة! لا تتبرتري وإحتفظي بمن معكي!
يومان في أسبوع تضعين الميكياج والأساور وتتمخترون  إلي الملهى نصف عارين…
تقابل الرجال الذي يدعون أنهم أثرياء، حتى يأخذ ما يريده – الجنس- وتكتشفين بعدها أنه يعمل في محطة بنزين…
واحد من هؤلاء الرجال جعلك حبلى، ولاتقدرين علي إعالة الطفل…
لكنكي السبب، وأفعالك هي ما سببت ذلك,,,
تريدين (روميو)؟ إذاً فلتصبري!
ولا تحاولي أن تظهري جسدكي، كأنه في الملهي ينتظركي…
في الملهى حيث الشبابَ يتقمصون شخصيات جديدة…
بعد أن يرتشفوا الـ’’كورونا: نوع من الخمور‘‘
دائما ما يتحدثون عن عاداتهم التي يصعبُ لكثير من الشباب فعلها…
يبدون رائعين ويبحثون عن ناقصاتِ عقل مثلكم ليمارسوا الجنس معهن…
وعندما يتركونكي تبكين وتبكين وتتحدثين قائلة: ’’لا أستطيع العثور عليه –فارس الأحلام-، لقد بحثت سنواتٍ وسنوات وحاولت أكثر من مرة، لمذا أنا علي هذا الكوكب؟ لابد أن أموت!‘‘
تردين (روميو) الشخص في النادي اللذي لا يبحث إلا عن الجنس، وربما لديه  الـ’’هيربيس:مرض جنسي‘‘
في بعض الأوقات ربما يكون التوقف عن البحث هو الحل…
غيري حياتك، لأن أسلوب حياتكِ السابقة لا يجدي نفعاً.


مصطلح ’’الزنجيّ الحقيقي‘‘ يستخدمه الجميع…
وأريد أن أعرف ماذا يعني؟، لأنني في حيرة من أمري…
هل أنت منهم، لأنك تبرز سلاحك بلا مخاوف، بلا شيئ تثبته لمعارفك…
أم لأنك تبيعُ المخدرات  وتتحدث عن من طعنتَ  وأطلقت عليه النارَ كأنه شيءٌ ممتعٌ فعله…
تضع حياتك علي المحك، وتحاول أن تبقى علي قيد الحياة تقتات لقمة عيش…
لا، أيها الأحمق، أنت علقت في دائرة ولا تستيع الخروج…
يا الله، لم دائما الرجال الزنجيون هم الوحيدون الذين لا يتطورون – في أسلوب معيشتهم وحياتهم-
لأنك في الشوارع تتصرف كأنك ’’نياندرتال:  بدائي‘‘…
واضحٌ بأنك لا تنتصر علي القانون، وخسرت كالكلاب الضالة…
وكل ما تهتم به هو العراك والراب وكرة السلة…
لا يستطيع أحدٌ العبث معك، لأنك سيقبض عليك تسرق أشياءاً وسيعمُ الضرر علي أيضاً….
ستهرم وتصبح بلا فائدةٍ… تعيش حياة الشوارع وتفتعل المشاكل مع كل الناس، أنظر لحالك ’’زنجيّ أصيل‘‘ تظن أن حياتك رائعة….
الفتيات كانت تتركني وتذهب لأشخاصٍ مثلك…
حتى حطمت قلوبهن ووجهنت سهماً حطم مشاعرهن….
ثم يندمون لأنه لم تكن خطوةً صحيحة…
حديث الزنوج يبدوا وهمياً… فالزنجيّ الحقيقي لا يتبهاى بكونه حقيقياً، طالما أنه كذلك…
ومستقبله يبدوا جيداً…
الزنجيّ الحقيقي لا يدخل السجن، يتعامل مع المشاكل بعقل.


لكل مغني الراب الذين غنواً للأشياء الخاطئة…
لقد ألهمتموني لأكت هذه الأغنية…
أنتم تتسحبون خفية … للشباب في الأحياء الفقيرة…
أنظروا ماذا يحدث عندما يصبح الراب منتشراً بين المتشردين…
أرجوا أن يسعني الوقت وأنا أغني…
الذي في السماءِ هو مُرشدي… تعرفون أن قويّ عزيز
أصحباب النزوات علمون أنك تغنون من أجل المال
وأقصى الأوساط – يقصد جميع الأعمار تم غسل دماغها بالراب‘‘ تم خرقها
تباً للهيب- هوب…
أنتم تغنون من أجل المال…
وكل ذي أعينِ بصيرةٍ يعلم أنهم يفسدون الأبرياء…
وجودي في هذا الكوكب لأجلكم، لست هنا لأربح المال خلالكم…
يجب أنت تُغيروا أًسلوبَ حياتكم قبل فوات الأوان…
أنه أمر صعب، وأحياناً أكافح للتغيير..
سأرشدكم للطريق… أريد أن تعقدوا النية لرحلة في  عقلي…
عقليّ المريض.



أراكم المرة القادمة...