في البدء يجب أن تكون هناك قاعدة واحدة تلك القاعدة تتمثل في أن أي خلاف يلزمه شخصان وأن تكوين نظام أسري يستلزم شخصين ناضجين كفاية وشخصين لديهما من الشجاعة أن يعترفوا بماذا يريدون من العلاقة...
إن العلاقات الأسرية معقدة جدًا بعواملها المختلفة سواءًا كانت هذه العلاقة مبنية على (حب - إعتمادية - مصلحة - أم تقليدية بحتة) على الرغم من تباين تلك الأنواع إلا أنه يمكن إنجاحها مهما كانت الغاية منها سيئة أم فاسدة إن كان هناك إعتراف ضمنيٌّ بين الشخصين فيما يريدونه في العلاقة وهذا حق مشروع، فالزواج في الاساس هو عقد ملزم بين طرفي العلاقة مهما كان شكله ومهما كانت عوامله ورأيك فيه طالمه هناك تراضي كامل بين طرفي العلاقة فلا باس من شكل العلاقة أيا كانت.
تبدأ المشاكل حين تحيد العلاقة عن غايتها (اولاد - حب - مال - سلطة) فتبدا عيوب كل شخص في الظهور وبعضها مبرر في الحقيقة فان كانت في مثل مثالنا عن الاولاد وتربية طفل... فإن العلاقة تنهار على نفسها تلقائيا إن كانت محددة على اساس الانجاب والأمومة فقط... مثل الحلقات الأولي من المسلسل.
إن صدمة عدم الانجاب كبيرة وعظيمة ووقعها صعب على السيدات والرجال في العلاقات، لكن لاشيء في الدنيا يبرر الجنون ويبرر الوسيلة في ذلك سواء كان جنونا أو اي شيء اخر.
وكذلك لا يمكن استخدام الفاجعة كوسيلة للهروب في شخصية الزوج منعدم الشخصية المنساق لاخيه الكاره لزوجته، لا شيء حقيقة مبرر في هذا المسلسل.
المسلسل هو توصيف دقيق لزواج المصلحة، وكل ما يتعلق به يتعلق بالمصلحة والجنون البيّن من الطرفين، يوجد مثير من هذه العلاقات في بلداننا العربية وفي العالم كله، لكن هذا لا يعني أن ننساق له او نشاهده لانه مسلسل مريض لا يصح ان نكون او نستقي افكارا منه... وللاسف بعضنا يفعل، لا اقول لا تشاهد، لكن تعلم دائما ان تقيم الشخصيات وتقيم الجنون... لان شئت ام ابيت هذه المسلسلات تكون اراءا لدى الجمهور عن الحب والاسرة والزواج والطلاق وفي الحقيقة هذا المسلسل لاي مثل اي شيؤ حقيقي سوى الخيانة والجنون والمصلحة!
******

