‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب الأفلاطوني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب الأفلاطوني. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 مايو 2017

بول شيت - 22#: ليلنا.

ليلنا مهدٌ للحكايا والذكريات.

يبدأ بضحكةٍ وبسمةٍ...
وينتهي بمشاعر أخريات.

يهبُ نسيمًا ويرحلُ ثقيلًا...
ليتركنا للأماني العاصفات.

.Brassaï - Couple on Bench at Night

*****

أراكم المرة القادمة...

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

بول شيت - 20#: بداية.

وبدايةٌ تبدأ 
حين تبدأ 
وبها يبدأ 
كل مٌبتدَأٍ في الابتداءِ. 

يقولون حلّت 
فاستحّلت في حلولها 
حدود المنطقِ والاحتمال. 

وصارت في قلبي
ويعلم محلها 
كل نجمِ في السماء. 

وها أنا كقيسٍ 
أذلل حروفًا ليلى
استقّرت في فؤادِي. 

وسأكتب لها بيتًا وأرسله... 
ما يمنعني عنها 
آيةً أو إحدى العلاماتِ. 

***** 

.Artwork by: Cyril Rolando


أراكم المرة القادمة...

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

قصاصات - 2#

العزيز، ع.إ.

وصلتني رسالتُك وأتساءل لم لا ترد على اتصالاتي ورسائلي الإليكترونيّة... أعتقد أنّها ألعوبةً من ألاعيبك، مغامرة أخرى كما تقول، لا تتوقف دومًا عن الجديد.

ماذا حدث أخبرني؟ هل أجرمت حين طلبتُ حياةً عاديّةً كمثيلاتي... أم أنّه لا يحق لي أن أكون طبيعيّة، بأحلامٍ وطموحاتٍ وحياةٍ مستقرّة، أعلم أنكّ لا تؤمن بكل هذا وأقدّرُ لك ذلك، ولكن إلى متى؟ إلى متى هذا النُكران؟ أن تعلم أن ما أرغب به هو المئال الذي ستؤول إليّه حياتك يومًا ما، أنت تعلم ذلك في قرار نفسك.

تعلم مقدار حبِّي، وأعلم مقدارك... تعلم أنّك السماء التي تجعلني بدرًا...

أخبرني... هل من الخطأ أن نكون طبيعيين؟ إلا متى تلك المعركة الخاسرة، هذه البلد ليست اليوتوبيا التي تعتقد؟ أنت تعلم أنّه لو كان الأمر لي سأحزم أمتعتي وسأقود بك نحو الغروب، أتذكرُ ذاك الخيال الذي رسمته لي يومًا، أنا وأنتَ في منزلٍ بحريٍّ، البسكويت والشاي وأدوية الضغط والسكر وأجسادنا الكهلى المتلاصقةُ تراقبُ الغروب جنبًا إلا جنب، تدمع لأنّها إستطاعت أن تنتصر وتبقى إلى هذا العمر معًا...

أريدك... حقًا، فرجاءًا أخبرني ماذا تريد...

م.ج.
رسالة – 1#، 30/9/2016


يُتبع...


أراكم المرة القادمة...

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

قصاصات - 1#

عزيزتي...

ليكن في علمكِ، أنّك في الآفاق ستبقين؛ لأنني من نصّبكِ فيها نجمًا، وليس لأي شيء آخر... وصدقيني لا تأخذكِ العزة فتظنين غير ذلك، بدوني أنت لا شيء، وكذلك أنا. وتذكري كلماتي جيدًا... لن يُقدِّر تميّزكِ غيري، فأنا الذي اكتشفته أو بالأحرى اختلقته كي أزيدك ثقةً في نفسك. فتذكري هذه الرسالة جيدًا، قبل أن تُغادري، أزعم أنّ سبب هذا الهراء هو أنّك وجدتِ شخصًا آخرًا، وربما هو أفضل وأكثر منّي إبهارًا، ربما، أو ربما تتوقين للزيجات الممُلة، والعلاقات المحفوظة، فإن كنت كذلك، فأؤكد لك كما فعلت سابقًا، أنّني لست الشخص لتلك الحياة المشروطة، أنا للمغامرة، وأن اختارتني فلا أعدك إلّا بحياة مليئة بالإثارة، والمغامرة التي لا تنتهي. 

في انتظار جوابكِ...

ع.إ.ع.ر.
رسالة - 1#، 19/9/2016




يُتبع...


أراكم المرة القادمة...

الخميس، 1 سبتمبر 2016

بول شيت - 19#: وهجٌ.

وَهجٌ انزوى لرُكنه،
يبحث عن مأوىً لكفره.

سكنَ مكانه وانبرى...
مَن يُبدل عسره ليُسر؟

قابعًا وسط الظلام، 
غارقٌ في ذكريات حُزنهِ.

من ذا الذي يُجيبه إذا دعا...
من ذا له في وحدته أُنْسِ؟

لا مجيب سوى صدى صوتٍ،
وظلٍ وشيئًا من ذكرياتِ حُبِّه.

********



أراكم المرة القادمة...

الجمعة، 27 مايو 2016

بول شيت - 18#: عند المضيق.

رست سفينةٌ
عند المضيق...

لأخطو برفق
نحو البريق.

سمعتُ ملاكًا
من عليها قريب...

ينشد في حزنٍ
"أحزان المصيف".

فوقفت بعيدًا 
عند سفح النجوم...

أندبُ حظي 
في ضيّ الشموع.

كان الملاكُ 
حبي الأخير،

وفي عشقّه
سقطت غريق.

دقائق ويحين
وقت الرحيل

لأطفو غريقًا 
عند المضيق...

حيث السفينةُ
حيث الحبيب.



تمت.

أراكم المرة القادمة...

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

ذكريات عالقة في وش النسكافيه.

كانت مع بدايةِ كابوسٍ يعايشه كل مصريّ؛ كابوسٌ يأتي في مراحل التكوين الأولى للشخصية، ماذا تريد، وكيف أنت؟ ولم؟ في وقت تجاهد فيه كل شيء تقريبًا حتى جسدك الذي تُؤّرقه الهرمونات والعضلات وحب الشباب ونظرات أهلك وأقاربك التي يملئها الأمل الذي يشوبه الحسرة والحزن والتعبير الدارج "والله وكبرت يا..."...

الكابوس يدعى الثانوية العامة، فيه تتخذ قرارًا مسبق تغامر به بمسار حياتك بأكملّه... مقابل ماذا ستحفظ، وأنواع الكتب التي ستحفظها؟ أهي كتب أحياء، تاريخ؟ أم نوعيات مسائل وأفكار! وسيكون عليك أن تصبح وتمسي على موادٍ لا تؤّهلك لشيء سوى إختبار "المليء والصب" حيث تملأ نفسك بالمعلومات التي لا قيمة لها سوى أن تصبها لاحقًا في الامتحان. فتقضي نهارك في الدروس الخصوصية، فيتوجب عليك السهر ليلًا... ويتحتم عليّك البدء بشرب الكافيين، وهكذا تبدأ أول ذكرياتي تعلق بوش النسكافيه.

******* 

ثم كانت ثورة تونس، تبعتها ثورة يناير بدون أي مقدمات، لأستيقظ صبيحة 23 يناير على دعواتٍ على الفيس بوك عن ثورة للعدالة الاجتماعية وعلى شباب قد بدأوا ينسابون في الميادين، كنت في المرحلة الأخيرة من الثانوية العامة، وكان من الصعب عليّ حتى متابعة الأخبار على التلفزيون، فالصباح كان مُستهلَكًا تمامًا في الدروس الخصوصية، واستمرت صحبة السهر... المكتب الكئيب بملازمه العقيمة وبالطبع النسكافيه، ولكن هذه المرة كانت هناك إضافة جديدة وهي الهاتف، حيث ظهرت في تلك الفترة ثغرات الإنترنت الـOpera، والـHandlers والـCracked Browsers فبدأت أتتابع الثورة بشغف عبر الهاتف، ووقتها شعرت لأول مرةٍ بالفراغ، خاصة مع بداية فوضى المصطلحات التي صاحبت الثورة وأدركت حينها أنني جاهلٌ كليًا بالسياسة حتى المعلوماتِ العامة منها، ومضت الأيامُ وأجهضت الثورة بنجاح، وتفرقت الفرق، وبدأت أتابع الأخبار وأقرأ الكتب لأول مرة بعد سلاسل ما وراء الطبيعة، والرجل المستحيل، وبدأت رحلتي مع تبسيط الليبرالية، الجمهورية لأفلاطون، وتبسيط الفلسفة ومبادئ المنطق... تبعها دخولي عالم التدوين، لتعلق ذكرى أخرى في وش النسكافيه لكن هذه المرة للسطحيّ الشغوف الذي يحاول تنوير نفسه.

******* 

مضت الأيام سريعًا، ونجحت في تحصيل قدرٍ كافٍ من المعلومات، لكنني أصبحتُ مغرورًا فخورًا بقلائل الكتب التي قرأتها، كنت ساذجًا، ولم أدرك أن ما زلت ذلك السطحيّ الجاهل الفخور، وضيعّت شيئًا جميلًا بعد اكتراثي والبعد الساذج الذي اكتسبته... ونجحت في إبعاد أول علاقاتي عنّي...

منذ سنتين تقريبًا، كنت في موعدٍ مع أول صديقاتي، وذهبنا في موعدنا إلى إحدى مولات القاهرة، تحديدًا "سيتي سنتر"، وحجزنا تذاكر الفيلم الشهير “Warm Bodies”، وقررنا قتل وقت الانتظار بالجلوس في مقهىً قريبٍ... بادرتها بالكلام، فقد كانت غاضبةً، ولا ألومها على غضبها؛ فكنت قد تجاهلت بعض مكالمتها وبعض رسائل الـSMS –لم يكن الـWhatsapp منتشرًا ذلك الانتشار في 2013-...

- تشربي إيه؟

فأشاحت بوجهها، منتظرة مني الاعتذار، ولكني لم أعتذر... وكأنني فيلسوفٌ أو كاتبٍ مشهور تعانق مبيعاته السماء... لم أذكر لها أنها اختارتني وصبرت عليّ وتحملت عدم مبالاتي الشديدة، وأحاديثي الململة عن زاردشت، وذدت الطين بلةً بأخبارها عن تفاهتها وسطحيتها... خالقًا لنفسي الحق في الحكم على الناس ببضع كتب وآراءٍ متحررة... حتى إنني تماديت أكثر، عندما سألتني عني الحب... وأخبرتها أنّه بسبب التستسرون والأستروجين ليس إلا! كنت عديم الإحساس متفاخرًا بالمعلومات، حتى أنني في خضم شجارنا في ذلك اليوم طلبت نسكافيه! وكم أوّد أن أعتذر منها، فلم تتح ليّ الفرصة أبدًا أن أعتذر لها، لذا أينما كنتي أريدكِ أن تعلمي أنني في غايةِ الأسف... لكِ ولي، وأتمنى لك السعادةَ أينما كنتِ! وهكذا علقت ومازالت عالقةٌ هذه الذكرى في وشِ النسكافيه.

******* 

وهكذا تعلق الأشياء بذاكرتنا، بالمكان، بالزمان وبالأحداث، وربما في أكوابِ قهوتنا أو حتى في انعكاس المرآة، فالحياة مثلها مثل الشريطٍ المصوّر، يتسنى لنا أن نعيش بعد لحظاته مراتٍ ومراتٍ، حتى أن خيار الـRewind متاحٌ، ولكن بطريقةٍ آخرها في الأحلام وفي كل شيء نوّد أن نسترجعه مرة أخرى لنعاود ونندم، ونبتسم، ونعاود ونبتسم ونندم، مهما حاولنا التملص من الأمر وتناسيه ستبقى الذكرياتِ كڤيديو حيث دائمًا الشمس مشرقةً، أو ليلٌ كالح الظلمة، فمهما يكن ومهما سيكون، ستستمر حياتنا، وسيبقى نسكافيهنا لنتذكر الذكريات العالقة لنستمد وقودًا وتصحيحًا ورؤية للمستقبل حيث كل شيء على ما يرام!


وسيبقى نسكافيههنا لنتذكر الذكريات العالقة لنستمد وقودًا وتصحيحًا...



أراكم المرة القادمة...

الجمعة، 26 يونيو 2015

بول شيت - 13#: لا أبالي.

أين أنتَ أيها الناسك الباكي...
وحدك تعلم كيف حالي؟!

أمضيتُ سنين منتظرًا...
أنتظر الموتَ ولا أبالي.

كيف أصبحُ وكيف أمسي...
بقلبٍ غرتّه الأماني؟

ضريرًا وحيدًا، ألتمس طريقًا...
في غياباتِ عشقٍ دامي.

أتخبط بفعلِ جرحٍ...
قد خلّفه حبٌ سادي.

فأين أنتَ؟ أين أنتَ؟
 أيها الباكي...
وحدك...
 تعلم كيف حالي؟!

سنين
منتظرًا...
الموتَ
ولا أبالي.

ضريرًا...
 ألتمس طريقًا...
قد خلّفه حبٌ سادي.

يصرخ مجنونًا:

’’لا... أبالي...
لا... أبالي...‘‘

ويختفي في الظلام.

*******

.Photo by: Jerry Uelsmann

تمت.


أراكم المرة القادمة...

السبت، 27 ديسمبر 2014

شِبه سنة...

عامُ 2014 هو العام الأكثر مللًا وكآبةٍ على الأطلاق، عامٌ مملٌ وكئيبٌ لدرجةِ الجنون، عام فاق في الملل والاكتئاب ملل ذبابةٍ عالقة تنتظر الموت بين سلك وزجاج أحد الشبابيك. عامٌ من الدراما الرخيصة، والمواويل والتعبيرات القديمة بنفس فلاتر ريتريكا الحمقاء، نفس أمارات الحزن المرتسمة على وجوه شبابٍ فقدوا الإيمان بكل شيء، نفس الملامح الكئيبة المتطلبة  على وجه شاباتٍ تنتظر العريس وتخشى العنوسة صائحة أنا هُنا أنا هُنا، تويتر الذي هُتك عرضُه وأصبحت كل ترينداته فلان بيوزع فولو...

حتى الفيس بوك أصابته العدوى واصبحت كل المنشورات سكريبتات مكتوبة وكأن مصر كلها كُتّاب سيناريوهات ينتظرون الاكتشاف... حتى المدخنين لم يسلموا من هذا العام، فحتى الـ LM لم تسلم من هذا العام، وقدمت نفسها بشكلٍ يليق بمثل هذا العام السخيف، سخافة ضفدعٍ يُدعى "كيرميت" ظهر لنا كي يٌفسد ما تبقى من أيام في هذه السنة الكبيسة بكيف أنّه لم يتأثر.

في 2014 حُطّمت النسبية أكثر من 20 مرة في أكثر من 6 محافظات، صار المصريون خبراء في الفيزياء والفضاء بعد Interstellar تصدرت مبيعات السينما الدجل والشعوذة إبتداءًا من الفيل الأزرق وإنتهاءً بريهام سعيد، كان عامًا غريبًا تصدر فيه الفيل الأزرق تصنيفاتِ IMDB  مُتجاوزًا الـ The Godfather.

مات من مات وقُتل من قُتل وبٌرِّئ من بُرِّئ، ترّنح الانقلاب وانقلب على الأرض ضاحكًا، بوق الجزيرة الحق المبين أتضح أنّه بوق ’’الراجل اللي بيبيع غزل البنات في إكياس ملّونة"... حاربنا الإرهاب، وأتضح إن الإرهاب كان مُتمكنًا لدرجة أنّه وضع كاميراً على الكلاشينكوف...

كان عامًا مليئًا بأشباه الأشياء، أشباه الشخصيات، وأشباه الموضوعات والأخبار التي كان نصفها عن العناتيل... نفس الخطب ونفس الدعاء، كل شيء كما هو لم يتغيّر، لكن وسط كل ذلك وذاك، وسط الظلام... حين ضل الشعر وأصبح رابًا عاميًّا أو حلمنتيشيهيًّا...

وقفت اليوم  في وجه الغروب ممسكًا بالقلم، عازمًا على الكتابة، لكن ما الذي يدفعُ لذلك... لا شيء... على الإطلاق...  تساءلت في صمتٍ فوق التلة... حيث كان الغروب كئيبًا مُغطىً بسحُب الشتاء... هل تغيّرتُ؟ هل حركّت فيك 2014 شيئًا؟ هل تأثرت لموت أي شخصٍ فيها؟ وكانت الإجابةُ: لا، فبعد 2013 وأشعر أنني أصبحت منيعًا للسخافات، والتكرار الغير مُبرر للمواقف والأحداث والتاريخ... ربما تكون 2014 أضافت شيئًا جديدًا بالنسبة لي، هو أنني على الطريق الخاطئ  وأن عليّ أن أغيّر المسار... مسار بحثي عنكِ... آمل أن لا يطول البحث لنلتقي لأعود في نفس هذا اليوم العام المقبل أو متى يحن القدر لأتساءل في صمتٍ فوق التلة...  حيث سيكون  الغروب بديعًا... هل تغيّرتُ؟ هل حركّت فيك 2015 شيئًا؟ لتكون الإجابة مصحوبة بابتسامة ووعد بلقاء... ’’نعم‘‘.

وقفت اليوم  في وجه الغروب ممسكًا بالقلم، عازمًا على الكتابة، لكن ما الذي يدفعُ لذلك... 

أراكم المرة القادمة...

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

بول شيت – 7#: هدية الفلانتين.

بعد أن فتحت صندوق هديّة الفلانتين في شغفٍ إذ بها لا تجد شيئاً بداخله سوى صندوقاً آخراً، فتحته في عجلٍ لتجد فيه خاتماً ذهبياً! وبجانب الخاتم ظرفاً مُطَّرزاً ببعض الورود القرنفلية ومنقوشٌ عليه كلمتين بخطٍ ذهبيٍّ برَّاق... «إلى حبيبتي...»، ابتسمت وقبَّلت الظرف بعد أن ضمته إليها وفتحته ببطء كأنها تتفحص مخطوطة من زمنٍ سحيق، وبعد أن أتمت فتح الظرف أخرجت الرسالة بداخله وقرأتها وهي تتحسس الخاتم بيدٍ وتمسك الرسالة بالأخرى: "عزيزتي، أرجوا أن لا تأخذك الحماسة، فهذا ذهب صينيّ من محل (يزيد للإكسسوار)، بعشرين جنيه!". فلطمت على وجهها وقالت:’’يا شماتة البت دنيا فيّا!‘‘.

تمت.


مُتعلّق: بول شيت – 2#

أراكم المرة القادمة...