![]() |
| .Jacques de Gheyn II, Young Man Writing His Name |
الأحد، 21 أغسطس 2022
تعقيبًا على هوامش العودة.
السبت، 20 أغسطس 2022
هوامشُ العودة.
والحقيقةُ الواقعةُ هي أن الحياة تسير بنا في منعطفات تصعد بنا لتهوي بنا مجددًا تمامًا كما في أفعوانيّاتِ الملاهي وصالاتُ الألعابُ ولكن ليس بنشوتها التي تحبسُ الأنفاس أو بما تعطيها لنا من سرور وغِبطة، على العكس تمامًا نقف على قدمٍ تهالكت نحاول النهوضَ مُدعين أن هذه هي الحياةُ في ترتيبها ونظمها، تُعلمنا وتُهذّبنا!
إن الهوامش التي نخطها هي تعبيرٌ عما يجول في خواطرنا وحسب، عن تجاربنا وبذور الأفكار التي نحاول إنباتها لكن ماذا تفعلُ الهوامشُ في قلبٍ حزينٍ مُرهقٍ أو لا يكترث؟! أي بذرةٍ تلك التي يحاولُ أن يغرسها في وعيِ من يقرأها؟! لا، بل هي عبثٌ مُستترٌ؛ خيالاتٌ ساذجة لشخصٍ آخر يراقبُ الشروق عند تلة وهو يحتسي قهوته التركيّة السادة فيضربه طعمها المرُ ضربًا يوقظهُ في كل رشفةٍ، فيتملّل ويحاول أن يسكبها فيتذكرُ أنّه يحتاجها، ليحل شعاع الشروقِ الأول مارًا بكل شيءٍ حوله إلا هُو، تمرُ شمس اليوم الجديدِ على كل شيءٍ تقريبًا إلا هو، يراقبها فحسب عالقًا في مستنقعاتِ وهمه وآماله.
![]() |
| By: Alexander_Spline. |
السبت، 11 يونيو 2022
الأبله الأنانيّ
![]() |
| Dark by Layers. |
الاثنين، 21 فبراير 2022
يوتوبيا البهائم!
| By: Santiago Caruso. |
الاثنين، 31 يناير 2022
هوامش - 5#
يحزنني في جيل
الثورة أن لا أحد يريد أن يعترف بأن هكذا هي الحياة، أن نُبل الفكرة وعظمة
التضحيّة لا تعني بالضرورة أنّه كان الخيار الصحيح! لا يتقبلُ أحدٌ منهم الخسارة
ولا يريدون ذلك ولا يرضى أحدٌ أن يعترف بأنّه قد غُرّر به في اللعبة! أستعجب كيف
لا يرى البشرُ تقدير الله وتقدير الحياة؛ أنّ الحياةُ والحربُ والحبُ والصحةُ
والثورةُ أيضًا لا تكللُ سوى المنتصر... ودائمًا هناك خاسرٌ وأضرارٌ جانبية...
الحياةُ يا
أصدقائي من نصيب من يأبى الموتُ! والحربُ للمتشبث بالنصر! والحبُ للعشّاقِ!
والثورةُ... لمن ينتهز الفرصة! والسلام على من أدركوا الحياة، وسلامٌ أيضًا على من
في طريقهم!
| MERIDIAN by Esao Andrews |
السبت، 13 نوفمبر 2021
هوامش - 4#
في الأوقات الصعبة يتبيّن لنا دومًا معادن البشر، ولسبب بسيط في إعتقادي هو أن الصعاب هي تبرز لنا دومًا معاني الأشياء، لأننا كبشرٍ ضعافٌ حقًا؛ لا يمكننا إدراك مفاهيم الأشياء حتى نقع في نقيضها وضدها، فلا أحد منّا قد يقدر معنى الصحة إلّا حين يمرض، وكذلك لا يدرك البشر أبدًا أنانيتهم إلّا حين تختبرهم المواقف والحياة، ولعّل سذاجة المنشورات التي أقرأها دومًا اثناء تصفحي لصفحات السوشيال ميديا حين يسأل أحدهم جذبًا للناس أيهم تفضل الصحة أم الأموال أم الحب؟! تكون الإجابات دومًا مضحكة لأن الاجابات حين اقرأها دومًا تبدو مثيرة حقًا للسخرية ومؤكدةً لإعتقادي... فيختار كل منهم ما ينقصه، فالصحيح المقتدر يختار ما ينقصه أولًا والمريض يختار دومًا الصحة والفقير يختار الأموال وهكذا، لندرك بذلك أن حجاب إدراكنا يقرر عنّا كل شيء وأن المعنى الحقيقي الذي نؤمن به بعدما تعلّمناه وأخترناه إختيارًا حرًا هو نعم الغاية والمقصد.
![]() |
| The Veil of Perception by Burnell Yow! |
الأحد، 7 نوفمبر 2021
هوامش - 3#
من منّا لا يحب القاهرة في المساء؟! بعد خمود الذروة وخمول الشوارع، وضوء القمر ينساب بين أنوار مصابيح الأنارة يرسم الطريق الهاديء الذي كان معركةً من ساعات قليلة. تصيب سكان القاهرة دومًا الدهشة والغبطة ليلًا... لسبب يعلمه جميع سكانها من ضيق وزحام الصباح، حتى البشر نفسهم يتحولون فيصبحون بشرًا غير البشر، في الصباح يسود العبوس وضيق النفس الجميع، وليلًا نقيض كل ذلك وكأنّهم يتذكرون في المساء أنّهم بشر! لكن السير في شوارع القاهرة له لذة يجهلها من لم يذقها! أن تنظر للمباني شامخة حولك في امتداد الطريق حولك، ويدك تحمل حمص الشام تراقب البشر حولك من طلاب وطالبات ناقمين وشباب على المقاهي وأيادي تمتد لتجذب أحبائها وفي هذا اليوم ومثله من كل عامٍ باقاتٌ ورود مخفيّة وعلب حمراء وسوداء بشرائط حمراء وبسماءٍ جميلة ترتقب اللقاء! تبقى تلك الحالة لساعاتٍ قليلة حتى يغادر القمر مبتسًا ليسلّم الراية لشمس تعيد دورة الحياة ومعها دورة القاهرة!
![]() |
| Night Walk in Cairo in Hussein - Ahmedherz |




